open
Homepage
Choose your language

فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) ومتلازمة نقص المناعة المكتسب (AIDS)

فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) ومتلازمة نقص المناعة المكتسب (AIDS)
فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)

قد يكون تشخيص فيروس نقص المناعة البشرية أمرًا مروعًا ومرعبًا، ولكن في ظل الطب الحديث اليوم، لا يجب التعامل معه على هذا النحو. في الماضي، ربما كان الأشخاص المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية يخشون العيش حياةً منعزلة. مع ذلك، أسهمت التطورات الطبية والتصورات المجتمعية لهذا الفيروس في تهيئة مساحة آمنة لأولئك المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، إلى جانب توفير العلاج الطبي والعاطفي المناسبين، وإتاحة فرصة للعيش حياةً طويلة وسعيدة. [1]

ما فيروس نقص المناعة البشرية؟

فيروس نقص المناعة البشرية هو حالة صحية مزمنة [2] تتم فيها مهاجمة الجهاز المناعي وجعل المرضى أكثر عرضة للإصابة بعدوى معينة. تعد الخلايا التائية من أهم مكونات الأجهزة المناعية لدينا، حيث تُستخدم لمكافحة البكتيريا والفيروسات وأشكال العدوى وغيرها من الكائنات الغازية غير المرغوب فيها. [2]
مع ذلك، عندما يدخل فيروس نقص المناعة البشرية إلى الجسم، يهاجم الفيروس هذه الخلايا ويقلل عددها في جسمك، كما لو كان جدارًا يتم تكسيره ببطء. ومن دون الحصول على علاج، سيستمر عدد الخلايا التائية في الانخفاض ما يتيح لأشكال العدوى، التي قد تكون غير ضارة في ظروفٍ أخرى، مزيدًا من الفرص لإحداث ضرر دائم.
لا يمكن الشفاء الكامل من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، لكن يمكن، بل يجب علاجه. وإذا لم يتم علاجه، فسينخفض عدد الخلايا التائية بشكلٍ كبير ما يؤدي إلى انتقال فيروس نقص المناعة البشرية إلى متلازمة نقص المناعة المكتسب (AIDS)، ما يؤدي إلى زيادة شدة المرض ويمكن أن تصل الحالة إلى الوفاة. [3]
إنَّ فيروس نقص المناعة البشرية يجعلك عرضة للإصابة بأمراض أخرى، ما يجعل من السهل الخلط بين أعراض فيروس نقص المناعة البشري ومرض آخر. ومن المهم بالنسبة إلى أولئك الذين ينتمون إلى فئة معرَّضة لخطر شديد أن يخضعوا للاختبار بانتظام.


المضي قدمًا نحو مستقبل أفضل مع فيروس نقص المناعة البشرية

المضي قدمًا نحو مستقبل أفضل مع فيروس نقص المناعة البشرية

ما أعراض فيروس نقص المناعة البشرية؟

يمكن أن تختلف أعراض فيروس نقص المناعة البشرية من شخص لآخر وستعتمد على مرحلة المرض.[3]
ثمة ثلاث مراحل رئيسية لفيروس نقص المناعة البشرية: المرحلة الحادة، ومرحلة عدم ظهور أعراض ومرحلة ظهور أعراض/الإصابة بمتلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز). وفي مرحلتين فقط من المراحل الثلاث ستشعر بأعراض:

الحادة
ظهور أعراض/الإصابة بمتلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)
الحادة

تحدث هذه المرحلة في أول أسبوعين إلى 4 أسابيع من دخول الفيروس جسمك.[4]

ظهور أعراض/الإصابة بمتلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)

إذا تُرك فيروس نقص المناعة البشرية من دون علاج، فستعود الأعراض في الظهور وتتطور في النهاية إلى الإيدز.[3]

الحادة
  • الحمى[4]
  • الصداع
  • آلام العضلات
  • ألم المفاصل
  • الطفح الجلدي
  • التهاب الحلق وتقرحات الفم
  • تضخم الغدد اللمفاوية
  • الإسهال
  • خسارة الوزن
  • السعال
  • التعرق الليلي

ظهور أعراض/الإصابة بمتلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)
  • التعرق[4]
  • القشعريرة
  • الحمى
  • الإسهال المزمن
  • تضخم الغدد اللمفاوية
  • ظهور بقع بيضاء على لسانك
  • التعب المستمر
  • الضعف
  • خسارة الوزن
  • الطفح الجلدي
  • الهربس النطاقي
  • الالتهاب الرئوي[4] وأشكال العدوى الأخرى أو العلامات والأعراض المزمنة.

حتى مع ظهور الأعراض، تتمثل الطريقة الوحيدة لمعرفة ما إذا كنت مصابًا بالفيروس حقًا في إجراء اختبار. [4] إذا كنت أنتَ أو أحد أفراد أسرتك مهتمًا بإجراء اختبار، فهناك شيئان مهمان تجب معرفتهما:

  1. تتوفر اختبارات فيروس نقص المناعة البشرية الموثوقة في عيادة الطبيب أو المراكز المجتمعية المخصَّصة أو شاحنات الاختبار المتنقلة أو حتى في الصيدليات، حيث يمكنك أخذ الاختبار إلى المنزل وإجراؤه بنفسك.
  2. لا توجد اختبارات يمكن أن تخبرك على الفور بإيجابية أو سلبية إصابتك بفيروس نقص المناعة البشرية.[5] وشأنه شأن الأعراض، قد يختلف الوقت المستغرق من شخصٍ لآخر، لذلك إذا أمكن، استشر طبيبًا أو مستشار اختبار مدربًا لمساعدتك على فهم المدة التي ستحتاج إلى انتظارها.

هناك ثلاثة أنواع من الاختبارات متاحة لك:

الاختبارات

اختبار الحمض النووي/تفاعل البلمرة المتسلسل (PCR) [5][6]

اختبار المستضد والأجسام المضادة[5]

اختبار الأجسام المضادة[5]

الاختبارات
ما هذا؟

اختبار الحمض النووي/تفاعل البلمرة المتسلسل (PCR) [5][6]

يُستخدم هذا الاختبار للكشف عن المادة الجينية لفيروس نقص المناعة البشرية، والتي تُسمى الحمض النووي الريبوزي (RNA). يمكن لهذا الاختبار الكشف عن الفيروس في وقتٍ مبكر للغاية كما أنه دقيق للغاية. مع ذلك، قد يكون الاختبار باهظ الثمن ويستغرق وقتًا طويلاً/عمالة مكثفة. كما أنه لا يُستخدم عادةً إلا إذا كان الشخص يعاني أعراضًا شديدة أو ينتمي إلى فئة معرَّضة لخطر شديد.

اختبار المستضد والأجسام المضادة[5]

يبحث عن بروتينات وجزيئات معينة يتم إنتاجها عند وجود فيروس نقص المناعة البشرية. عادةً ما يكون هذا فحص دم ويمكن إجراؤه عن طريق سحب عينة دم كاملة، أو كـ "اختبار سريع" عن طريق وخز الإصبع.

اختبار الأجسام المضادة[5]

يبحث فقط عن بروتينات معينة في مجرى الدم. تندرج جميع الاختبارات التي تُجرى في المنزل، ومعظم الاختبارات السريعة، ضمن هذه الفئة ويتم إجراؤها عن طريق وخز الإصبع أو مسح الجزء الداخلي من فمك.
الاختبارات
فترة النافذة

اختبار الحمض النووي/تفاعل البلمرة المتسلسل (PCR) [5][6]

من أسبوع إلى أربعة أسابيع بعد التعرض للإصابة

اختبار المستضد والأجسام المضادة[5]

18 إلى 45 يومًا بعد التعرض للإصابة

(ستستغرق الاختبارات السريعة من 18 إلى 90 يومًا)

اختبار الأجسام المضادة[5]

23 إلى 90 يومًا بعد التعرض للإصابة

ما مدى شيوع فيروس نقص المناعة البشرية؟

يوجد نحو 38 مليون شخص مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية على مستوى العالم، حيث يعيش أقل بقليل من 2.13 مليون شخص في أوروبا[2]

منذ ظهور الفيروس لأول مرة عام 1959، تمكَّن العلماء من تحديد طرق معينة يمكن أن يتعرض بها الأشخاص لهذا الفيروس، ما يساعد الآخرين على تقليل مخاطرها. تتم الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية من خلال ملامسة سوائل جسدية معينة، على وجه التحديد: الدم والسائل المنوي والمَذْي والسوائل التي تخرج من المستقيم والمهبل وحليب الثدي.[7] لا يمكنك نشر الفيروس عن طريق السعال أو العطس أو التعرق أو مجرد لمس شخص آخر.

توجد أربع طرق شائعة يصاب بها الأشخاص بفيروس نقص المناعة البشرية: ممارسة الجنس من دون واقٍ ذكري أو مشاركة الإبر أو تلقي دم ملوث من خلال عملية نقل الدم، أو، في بعض الحالات، إيصاله إلى الرحم أو عن طريق حليب الثدي.

نظرًا إلى احتمالية إصابة أي شخص بفيروس نقص المناعة البشرية، توجد بعض الفئات المعرَّضة لخطر الإصابة بالفيروس أكثر من غيرها ويجب أن تفكر في طرق اختبار ووقاية أكثر انتظامًا، بما في ذلك:[2]

  • الرجال المثليون وثنائيو الجنس
  • أولئك الذين يستخدمون العقاقير التي تعتمد على الحقن
  • العاملون بالجنس وعملاؤهم
  • المتحولون جنسيًا

يعيش أولئك المصابون بفيروس نقص المناعة البشرية والإيدز اليوم في ظل احتمالات أكبر للحصول على فرصة عيش حياة طويلة وطبيعية أكثر من أي وقت مضى. وانخفض عدد الوفيات الناجمة عن الإيدز بنسبة 60% منذ أن بلغ أعلى مستوى عالمي له عام 2004، كما ارتفع عدد الأشخاص الذين يحصلون على العلاج الذي يحتاجون إليه بنسبة 67%.[8] كما تبين أنَّ متوسط العمر المتوقع لأولئك المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية مماثل إلى حدٍّ بعيد لأولئك الذين لا يعانون منه. [9]



العلاج والرعاية

لسوء الحظ، لا يوجد علاجٌ شافٍ لفيروس نقص المناعة البشرية في الوقت الحالي، ولكن هناك العديد من العلاجات المتاحة التي تتيح لك العيش والحب بأمان، من دون القلق بشأن نقل الفيروس إلى شخص تهتم لأمره.

الوقاية

بالنسبة إلى الفئات الأكثر عرضة للتعرض للإصابة، هناك نوعان من الأدوية التي يمكن أن تساعد على منع الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية:10

  1. الوقاية السابقة للتعرض (PrEP): يمكن أن تقلل بشكلٍ كبير من خطر الإصابة بالفيروس في أثناء الجماع. ويؤخذ الدواء في شكل حبوب أو جل مهبلي، ما يجعل من الصعب نمو فيروس نقص المناعة البشرية في جسمك. وثبت أنَّ فعالية الوقاية السابقة للتعرض تقلل المخاطر بنسبة 92%-99% إذا تم تناول الأدوية يوميًا.10
  2. الوقاية التالية للتعرض (PEP): يمكن أن تساعد على تقليل مخاطر العدوى بعد الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية أو الاشتباه في الإصابة به. على عكس الوقاية السابقة للتعرض، التي تعد حلاً طويل الأمد، تعد الوقاية التالية للتعرض خطة علاج بمضادات الفيروسات القهقرية (ART) قصيرة الأجل ومدتها شهر. من المهم أن تبدأ الوقاية التالية للتعرض خلال 72 ساعة من التعرض لفيروس نقص المناعة البشرية حتى تعمل بشكلٍ أفضل. وإذا كنت تعتقد تعرُّض أحد الأشخاص للإصابة، فالتمس الوقاية التالية للتعرض على الفور.11

العلاج

قد يبدو تخيل فكرة التعايش مع فيروس نقص المناعة البشرية مستحيلاً، ولكن في ظل التطورات الحديثة التي يشهدها الطب الحديث، يواصل الكثيرون متابعة شغفهم وتكوين أسر وعيش الحياة من دون ظهور أعراض الفيروس مرة أخرى. اسم علاج فيروس نقص المناعة البشرية هو العلاج المضاد للفيروسات القهقرية، أو المعروف اختصارًا باسم ART ، وهو مزيج من الأدوية المستخدمة لخفض كمية الفيروس في جسمك.12 من الممكن منع تحوُّل فيروس نقص المناعة البشرية إلى الإيدز، لكن يحتاج المرضى إلى تلقي العلاج بانتظام، وقد يكون هذا الأمر صعبًا. يعد علاج فيروس نقص المناعة البشرية حلاً طويل الأمد، ولكن بالالتزام بالنظام، يمكن للمرضى الاستمرار في التألق في حياتهم كما اعتادوا قبل تشخيصهم.

إنَّ الآثار الجانبية التي تصاحب العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية تكون في الغالب خفيفة، إن وجدت. وتتمثل أكثر الآثار الجانبية المرتبطة بمضادات الفيروسات القهقرية شيوعًا في الغثيان أو الإسهال.

يتكوَّن العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية من مجموعة من الأدوية التي يتم تناولها كحبوب أو نظام قابل للحقن طويل المفعول، والذي يمكن أن يجعل العلاج بسهولة إضافة روتين يومي آخر في الصباح. باستخدام العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية، يمكن أن تظل من دون أعراض أو أنَّ الفيروس الذي أصابك غير قابل للاكتشاف، ما يعني أنه لا يمكن اكتشاف الفيروس من خلال الاختبارات الروتينية.12 وهذا يعني أيضًا أنه لا يمكنك نقل الفيروس إلى شخص غير مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية.13


رعاية شخص مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية

قد يكون التشخيص الإيجابي بفيروس نقص المناعة البشرية أمرًا مربكًا، سواء بالنسبة إلى المريض أو إلى أحبائه. عند توفير الدعم لشخصٍ تم تشخيص إصابته بالفيروس، من المهم أن تكون صريحًا ومتعاطفًا ومتواصلاً. في العقود الأولى من ظهور الوباء، غالبًا ما كان يتم تجنب تشخيص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية بأي ثمن، ما يشكِّل أجواءً خطرة تتسبب في استمرار الكثيرين دون علاج. 14

في ظل توافر المزيد من العلاجات وأكثرها قدرة على التحمل الآن لمساعدة الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية على عيش حياة طبيعية، طالما أنهم يشعرون بالراحة عند طلب المساعدة، يجب على مقدمي الرعاية والأحباء التأكيد على أنَّ هذه الرحلة لن يضطروا إلى السير فيها بمفردهم.

لا بأس أن تشعر بالقلق أو التوتر كزوجٍ أو شريك أو شخصٍ محب لشخصٍ مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية. وشأنها شأن أي شراكة، من المهم التواصل بصراحة حول هذه المشاعر وإجراء محادثات حول الشكل الذي ستبدو عليه الحياة بعد 5 أو 10 أو 20 عامًا من التشخيص. بفضل الابتكار العلمي، تم حل الألغاز التي كانت ذات يومٍ تكتنف هذا الفيروس. اغتنم هذه الفرصة للتعلم معًا ووضع خطة للعيش بمسؤولية وأمان وسعادة.14


أسئلة يمكنك طرحها على طبيبك

تتضمن القائمة أدناه أمثلة على الأسئلة التي تساعد على بدء حوار مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بك. قد تكون هناك أسئلة أخرى ذات صلة بناءً على الأعراض التي تعاني منها ومرحلة مرضك والتاريخ الطبي الخاص بك لم يتم سردها هنا.

• متى يتعين عليّ البدء بتناول العلاج المضاد للفيروسات القهقرية بعد تشخيص إصابتي بفيروس نقص المناعة البشرية؟

• أنا شخصٌ متحول جنسيًا، هل سيؤثر العلاج المضاد للفيروسات القهقرية في علاجي الهرموني؟

• ما علامات الإصابة بالعدوى وكيف يمكنني الوقاية منها؟

• ما العادات اليومية التي يمكنني اتباعها للبقاء بصحة جيدة؟

• كم مرة يجب أن أقوم بإجراء اختبار الحمل الفيروسي؟

• كم مرة يجب أن يخضع زوجي لاختبار فيروس نقص المناعة البشرية؟

• هل يجب أن يتبع زوجي إجراء الوقاية السابقة للتعرض إذا كنتُ أخضع للعلاج بمضادات الفيروسات القهقرية؟

• كيف يمكنني معرفة ما إذا كان جهازي المناعي قد بدأ يفقد قوته؟

• هل أنا أكثر عرضة للإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية إذا كنتُ مصابًا بعدوى أخرى تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي؟

• هل يمكنني إنجاب أطفال إذا تعذر الكشف عن إصابتي بالفيروس؟

• …

قائمة المصطلحات

الحمل الفيروسي لفيروس نقص المناعة البشرية: كمية فيروس نقص المناعة البشرية الموجودة في مجرى الدم.

خلايا CD4+‎/الخلايا التائية: الخلايا التي يتكوَّن منها جهازك المناعي والتي تُستخدم لمكافحة العدوى.

عدد CD4+‎: عدد الخلايا التائية في جسمك.

العلاج المضاد للفيروسات القهقرية: علاج دوائي يمكنه التحكم في الحمل الفيروسي ومنع الأشخاص من نقل الفيروس إلى الآخرين.

غير قابل للكشف: عندما يتعذر اكتشاف الحمل الفيروسي للمريض في الدم بعد الآن باستخدام الاختبارات القياسية ولا يمكنه نقل الفيروس إلى شخص غير مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية.

إيجابي المصل: اختبار إيجابي لفيروس نقص المناعة البشرية.

من دون أعراض: أن تكون مصابًا بفيروس نقص المناعة البشرية ولكن من دون ظهور أي أعراض أو علامات خارجية تدل على حدوث العدوى.

مستضد: جزيء موجود في الفيروس ينشط الجهاز المناعي بالجسم.

Logo Janssen | Pharmaceutical Companies of Johnson & Johnson