open
Homepage
Choose your language

سرطان خلايا مانتل الليمفاوية (MCL)

سرطان خلايا مانتل الليمفاوية (MCL)

يأتي تعلم التعايش عند تشخيص الإصابة بالسرطان مصحوبًا بالعديد من التحديات. ربما تواجه مشاعر صعبة وقد تضطر إلى التكيف مع التغييرات في صحتك البدنية وتعلم كيفية مواكبة الواقع اليومي الجديد. عندما يتم تشخيص إصابتك بنوع غير شائع من السرطان، قد تزداد مشاعر القلق هذه، خصوصًا عندما لا تكون متأكدًا مما يمكنك توقعه.

يعد سرطان خلايا مانتل الليمفاوية (MCL) والذي يصيب 0.5 إلى 1 فقط من بين كل 100000 شخص[1] نوعًا نادرًا وخطيرًا من سرطان الدم. يمكن أن يساعدك فهم المرض وعلاجه والخيارات المتاحة لحالتك الفريدة على الشعور بالتكيف بشكل أفضل عند الحياة مع الإصابة بمرض MCL.


ما سرطان خلايا مانتل الليمفاوية (MCL)؟

سرطان خلايا مانتل الليمفاوية (MCL) هو نوع من سرطان الدم. بشكل أكثر تحديدًا، يعد المرض شكلًا نادرًا من اللمفومة اللاهودجكينية (NHL)، وهو مصطلح يستخدم للإشارة إلى أنواع فرعية مختلفة من سرطان الجهاز الليمفاوي،[2] أحدها هو سرطان خلايا مانتل الليمفاوية.

الجهاز الليمفاوي هو جزء من الجهاز المناعي لدينا، وهو المسؤول عن حمايتنا من العدوى والأمراض.[3] في NHL، ينمو السرطان في أحد أنواع الخلايا المناعية الرئيسية في الجسم: الخلايا الليمفاوية - نوع من خلايا الدم البيضاء المعروفة أيضًا باسم الخلايا البائية. عند حدوث هذا المرض، تنقسم الخلايا الليمفاوية بشكل مستمر، لكنها لا تنمو بشكل صحيح ولا تكون قادرة على حماية أجسامنا.[4] يتأثر الجهاز المناعي، ما يجعلك أكثر عرضة للإصابة بالعدوى.[5]

في MCL، ينمو السرطان في الجزء الخارجي من العقدة الليمفاوية التي تسمى منطقة مانتل.[6] تعد العقد الليمفاوية جزءًا من الجهاز المناعي لدينا وهي تكوينات صغيرة تقوم بتصفية المواد الضارة.[7] كما أنها تحتوي على الخلايا الليمفاوية. يمكن أن ينتشر السرطان أيضًا داخل الجهاز الليمفاوي وخارجه وينمو داخل النخاع العظمي أو الطحال أو الكبد أو الأمعاء.[8]


ما أعراض سرطان خلايا مانتل الليمفاوية (MCL)؟

تتمثل علامات MCL الأكثر شيوعًا في تورم في العقد الليمفاوية في الرقبة أو الإبط أو الأربية، والذي قد يكون على شكل كتلة. إذا وجدت كتلة صلبة وغير مؤلمة في جسمك ولم تختفِ بعد أسبوعين [9] - أو أي نوع من التكتل يثير قلقك - فمن المهم أن تذهب إلى طبيبك في أقرب وقت ممكن. غالبًا ما تكون الكتلغير ضارة، لكنها قد تكون في بعض الأحيان أحد أعراض MCL أو أحد الأنواع الفرعية الأخرى من NHL. [9]

يمكن أن تكون الحمى المتكررة والتعرق المفرط في أثناء الليل ونقص الوزن المفاجئ والإرهاق المستمر من علامات MCL،على الرغم من أن الأطباء قد يصنفونها على أنها "أعراض ب" نظرًا لأنها أقل شيوعًا. 10 قد تشتمل أعراض المراحل المتقدمة من MCL على الإسهال وآلام البطن والغثيان - وهي أعراض يمكن إقرانها بسهولة بحالات أخرى، لذلك من الطبيعي جدًا ألا تتوقع أن يكون هذا النوع النادر من السرطان هو السبب. يمكن أن تحدث هذه العلامات عندما يتجاوز السرطان الجهاز الليمفاوي ويتفشى في أعضاء أخرى. قد تعاني أيضًا من فقر الدم بسبب نقص خلايا الدم الحمراء، وتصاب بكدمات أو تنزف بسهولة بسبب نقص خلايا تخثر الدم (الصفائح الدموية).10

عادةً ما يتم تشخيص MCL من خلال خزعة العقدة الليمفاوية،10 حيث تتم إزالة جزء من العقدة الليمفاوية المتضخمة أو إزالتها بالكامل وفحصها بحثًا عن خلايا السرطان. يمكن أيضًا اكتشاف المرض من خلال خزعة نخاع العظم والدم والاختبارات المعملية، إضافة إلى فحوصات الأشعة السينية أو التصوير المقطعي المحوسب (CT). 10


نظرًا لقدرته على النمو والانتشار بسرعة، عادة ما يتم اكتشاف MCL في المراحل المتقدمة.[8] عادة ما لا تظهر الأعراض على مرضى MCL في المرحلة الأولى، ما يجعل اكتشاف المرض مبكرًا أمرًا صعبًا 11 لتحديد شدة MCL وأفضل علاج يناسب احتياجاتك، سيقوم الأطباء بتقسيم الحالة المرضية على النحو الآتي:[8]



المرحلة الأولى



المرحلة الثانية



المرحلة الثالثة



المرحلة الرابعة



المرحلة الأولى



توجد خلايا السرطان في مجموعة واحدة من العقد الليمفاوية.



المرحلة الثانية



توجد خلايا السرطان في مجموعتين منفصلتين من العقد الليمفاوية/ على أحد جانبي الحجاب الحاجز.



المرحلة الثالثة



انتشرت الخلايا السرطانية إلى جانبي الحجاب الحاجز وربما إلى الطحال.



المرحلة الرابعة



انتشرت الخلايا السرطانية خارج العقد الليمفاوية إلى أعضاء أخرى.


ما مدى شيوع سرطان خلايا مانتل الليمفاوية (MCL)

سرطان خلايا مانتل الليمفاوية عبارة عن شكل نادر جدًا من اللمفومة اللاهودجكينية، ويتكون من 2.5% إلى 6% فقط من جميع تشخيصات اللمفومة اللاهودجكينية،12 والتي غالبًا ما تصيب الرجال بنسبة 3:1 من النساء.13 متوسط معدل الإصابة في أوروبا هو 0.5 إلى 1 حالة لكل 100000 شخص.[1]

للأسف، فإن سبب حدوث MCL - وNHL بشكل عام - غير معروف حاليًا، لكن تمكنت الأبحاث من تحديد عوامل خطر معينة قد تزيد من خطر الإصابة بمرض MCL وأنواع NHL الفرعية الأخرى 14

· العمر: ينتشر MCL بشكل أكبر لدى الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا أو أكثر.

· العائلة: قد تزيد إصابة أحد أفراد العائلة المقربين بمرض MCL إلى زيادة الخطر.

· إصابة سابقة بالسرطان: يمكن أن يتعرض الأشخاص الذين أصيبوا بالسرطان سابقًا وتم علاجهم باستخدام العلاج بالإشعاع أو العلاج الكيميائي للإصابة بمرض NHL في وقت لاحق. ومع ذلك، تعد نسبة الخطر ضئيلة جدًا مقارنة بفوائد الحصول على العلاج سابقًا.

· أمراض المناعة الذاتية: يمكن لبعض أمراض المناعة الذاتية زيادة خطر الإصابة بمرض MCL، على الرغم من أنه من غير الواضح ما إذا كان هذا بسبب المرض أو علاجه.

· ضعف الجهاز المناعي

· العدوى: يمكن لبعض أنواع الفيروسات أو البكتيريا زيادة خطر الإصابة بمرض MCL، لكن يظل الخطر ضئيلاً.


العلاج والرعاية

MCL عبارة عن شكل حاد وسريع النمو من NHL. سيكون غالبية الأشخاص المصابين بمرض MCL في مراحل متقدمة من المرض عندما يتم تشخيص إصابتهم. سيقرر طبيبك معك أفضل خطة للعلاج استنادًا إلى عدة عوامل، تشمل: [6]

  • أعراضك
  • عمرك وصحتك العامة
  • مرحلة MCL
  • مشاعرك الشخصية تجاه العلاجات المختلفة المتاحة

لم يتم العثور على علاج لمرض MCL بعد، لكن في العقد الماضي، تطورت خيارات العلاج بفضل الدراسات المتقدمة. يمكنك مناقشة العلاج مع اختصاصي MCL الذي يتمتع بقدر كافٍ من المعلومات حول أحدث التطورات ومناقشة أفضل خيار متاح لك.

يتم علاج MCL الأكثر شيوعًا في نظام العلاج المناعي الكيميائي، والذي يجمع بين العلاج الكيميائي والعلاج بالأجسام المضادة.[6] إذا لم تكن مؤهلاً بشكل كافٍ لتلقي العلاج المناعي الكيميائي، تتوفر أنواع أقل حدة من العلاج الكيميائي تسبب آثارًا جانبية أقل لتخفيف الأعراض.[6]

تشتمل علاجات MCL الأخرى على الآتي: 10

  • العلاج بالإشعاع: يستخدم في المرحلتين الأولى والثانية أو لتخفيف الأعراض
  • زرع الخلايا الجذعية ونخاع العظم
  • العلاج المستهدف: استخدام الأدوية لمنع نمو السرطان وانتشاره [8]
  • الستيرويدات: تستخدم مع العلاج الكيميائي لجعل العلاج أكثر فعالية 10

إذا كان السرطان بطيء النمو ولا تعاني من أي أعراض، فقد ينصح طبيبك بمراقبة تقدم المرض من خلال الفحوصات المنتظمة، المعروفة باسم "المراقبة والانتظار"،15 حيث لا يُنصح بالعلاج إلا إذا بدأت علامات MCL في الظهور. من المفهوم أنك قد تشعر بالقلق أو الشك بشأن طريقة العلاج هذه وربما تشعر بأنه لا يتم القيام بما يكفي. تأكد من طرح جميع الأسئلة التي قد تكون لديك، حتى تحصل على جميع المعلومات وتشعر بالراحة عند استخدام طريقة العلاج هذه.

لإعداد خطة علاج تناسب احتياجاتك بشكل أفضل، من المهم أن تفهم خياراتك. ناقش خيارات العلاج مع طبيبك وفريق العلاج، ولا تتردد في الحصول على رأي ثان عند الحاجة.

التعايش مع سرطان خلايا مانتل الليمفاوية (MCL)

يعد تشخيص الإصابة بالسرطان تجربة بالغة الصعوبة. إضافة إلى ذلك، يعد MCL نوعًا نادرًا من سرطان الدم بمعدل انتشار منخفض، لذا فمن الطبيعي أن تشعر بأنك وحيد ومُسَاء فهمك بسبب نقص الوعي بمرض

MCL وعدم فهمه بالشكل الصحيح. يمكن لمرض MCL التسبب في حدوث اضطرابات في حياتك اليومية، ولا ينبغي التقليل من أهمية الرعاية الذاتية. يمكن أن يتسبب العلاج في حدوث عدد من الآثار الجانبية مثل، الشعور بالتعب والخمول، ما قد يؤثر في حبك لذاتك وعلاقاتك.16 تحدث إلى العائلة أو الأصدقاء أو طبيبك حول كيفية تأثير MCL فيك. ثبت أيضًا أن الإرشاد النفسي قد يكون مفيدًا جدًا للأشخاص الذين يعانون من MCL ويمكن أن يساعدك أيضًا على التكيف مع الأفكار والمشاعر التي قد لا تشعر بالراحة عند مشاركتها مع أحبائك والتحدث عنها.17

من المهم أيضًا أن تتكيف بشكل عملي. لا تتردد في استشارة طبيبك واختصاصيي MCL بشأن الخدمات الاجتماعية التي من شأنها مساعدتك في أمور مثل الدعم المالي ورعاية الأطفال والعمل.

في النهاية، من المهم اتخاذ خيارات نمط الحياة التي تفيد صحتك العاطفية والبدنية. يمكن أن يساعدك تناول الطعام الصحي وممارسة التمارين إن أمكن والاسترخاء لفترة كافية على استعادة الشعور بالسيطرة على وضعك.17 يمكن أن يساعد اتباع روتين يومي أيضًا في التكيف مع الطبيعة غير المتوقعة للتعايش مع MCL.


ما الأسئلة التي يجب طرحها على طبيبك؟

ما مدى تقدم حالتي المرضية وما الذي يمكنني توقعه؟

· ما خيارات العلاج المتاحة لي؟ ما الوقت المتاح لي لاتخاذ القرار؟

· ما المدة التي سيستغرقها العلاج؟

· ما الآثار الجانبية المحتملة؟ كيف يمكنني التعامل معها؟

· ما الآثار الجانبية التي يجب أن أقوم بإعلامك فور حدوثها؟

· ما الذي يحدث إذا لم يكن العلاج فعالاً؟

· كيف سيؤثر هذا في حياتي اليومية؟

· هل يمكنني الحصول على رأي ثانٍ؟ هل يجب أن أتحدث إلى اختصاصي؟

· هل يمكنك اقتراح أحد اختصاصي الصحة النفسية يمكنني الذهاب لاستشارته ما إذا شعرت بالحزن الشديد أو الاكتئاب أو الضغط النفسي؟

· هل يمكن إحالتي إلى إحدى مجموعات دعم المرضى؟

· …

قائمة المصطلحات

· سرطان الغدد الليمفاوية البطيء: ورم ليمفاوي ينمو وينتشر ببطء.

· العقد الليمفاوية: غدد صغيرة تعمل كمرشحات في الجسم للتخلص من المواد الضارة وتحتوي على الخلايا المناعية أو الخلايا الليمفاوية.

· الخلايا الليمفاوية: خلايا الدم البيضاء التي تعد الخلايا المناعية الرئيسية بالجسم.

· سرطان الغدد الليمفاوية: الاسم العام لأنواع السرطان الفرعية المختلفة التي تبدأ في الخلايا الليمفاوية.

· العلاج المنهجي: علاج يؤثر في الجسم بالكامل.

· الإصابة: نسبة الأشخاص في فئةٍ من الأفراد الذين أصيبوا بحالةٍ خلال فترة زمنية معينة.

· الانتشار: نسبة الأشخاص في فئةٍ من الأفراد الذين أصيبوا بحالةٍ عند فترة زمنية معينة أو خلالها.

Logo Janssen | Pharmaceutical Companies of Johnson & Johnson